السبت، 15 نوفمبر 2008

لماذا نتعرض للصدمات والعوائق في حياتنا قصة


في يوم من الأيام، وقف رجل يراقب -ولعدة ساعات- فراشة صغيرة داخل شرنقتها التي بدأت
بالانفراج قليلا قليلاوهي تحاول جاهدة الخروج من ذلك الثقب الصغير في شرنقتهاوفجأة سكنت!
وبدت وكأنها غير قادرة على الاستمرار!
ظن الرجل بأن قواها قد استنفذت للخروج من ذلك الثقب الصغير أو حتى توسعته قليلا.
ثم توقفت تماما !
شعر الرجل بالعطف عليها وقرر مساعدتها فأحضر مقصا صغيرا وقص بقية الشرنقة.عندها سقطت
الفراشة بسهولة من شرنقتها، ولكن بجسم نحيل ضعيف وأجنحة ذابلة!
ظل الرجل يراقبها معتقدا بأن أجنحتها لن تلبث أن تقوى وتكبر وبأن جسمها النحيل سيقوى
وستصبح قادرة على الطيران
لكن شيئا من ذلك لم يحدث!
وقضت الفراشة بقية حياتها بجسم ضعيف وأجنحة ذابلةلم تستطع الطيران أبدا أبدا .
ما الذي فعله لطف وحنان ذلك الرجل؟
لم يعلم بأن قدرة الله عز وجل ورحمته بالفراشة جعل الانتظار لها سببا لخروج سوائل من جسمها
إلى أجنحتها حتى تقوى وتستطيع الطيران
أحيانا نحتاج إلى الصراع في حياتنا اليومية!
وإذا ما قدر الله لنا الحياة بلا مصاعب فسنعيش مقعدين كسيحين وربما لن نقوى على مواجهة
تحديات الحياة، ولما استطاعت الفراشة الطيران
طلبت القوة،فأعطاني الله التحديات لأقوى.
طلبت الحكمة، فأعطاني الله المشاكل لحلها.
طلبت التوفيق والسداد، فأعطاني الله العقل والجسم لأعمل.
طلبت الشجاعة، فأعطاني الله العقبات لأتخطاها.
طلبت المحبة، فأعطاني الله أشخاص متعبين في التعامل لأساعدهم بمحبة.
طلبت الثناء والعطف،فأعطاني الله الفرص المختلفة للعمل من خلالها.
ولكن الله بالتأكيد وهبني كل ما أحتاجه.
عش حياتك بلا خوف ،واجه الصعاب واثبت لنفسك وللآخرين قدرتك على اجتيازها
كن صبوراعالما بما تعمل عاملا بما تعلم
وأهم شيء:
أحب لأخيك ما تحب لنفسك فلن تؤمن إلا بها، أحب له الجنة، أبعده عن النار، ادع له، ترفق به،

اللهمــــــــــ


اللهم إن في حسن تدبيرك مايغني عن الحيل
وفي كرمك ماهو فوق الأمل
وفي حلمك مايسد الخلل
وفي عفوك مايغني عن الزلل
فاللهم فتولنا بتدبيرك
واكرمنا بكرمك
وعاملنا بحلمك
واعفو عنا بعفوك

الحيــــــــــــ روح ــــــــــــــاة



عندما تزدحم حياتك بالواجبات ويبدو انك لا تستطيع ان تقوم بها كلها والـ24 ساعة فى اليوم تبدو غير كافية ، تذكر جرة المايونيز .. والقهوة ؟!؟!؟



وقف أستاذ علم النفس أمام فصله بينما وضع أمامه بضعة أشياء ..
وعند بدء الحصة ، وبدون أن ينطق بكلمة ، امسك بجرة مايونيز فارغة ضخمة جداً ،
وبدأ في وضع كرات تنس فيها .. وبعدئذ سأل تلاميذه ، هل الجرة ملآنة ؟.
فوافقوه أنها كذلك .. وهنا أحضر الأستاذ صندوق به حصى وأفرغه في الجرة .. ثم هز الجرة فاندفع الحصى ليملأ الأماكن التي بين كرات التنس.. ثم عاد وسأل تلاميذه مرة أخرى هل الجرة ممتلئة ؟ فوافقوه قائلين إنها ممتلئة .. ثم عاد الأستاذ وأخذ علبة ممتلئة بالرمال
وأفرغها في الجرة ..
وبالطبع ملأ الرمل كل فراغ ممكن .. وعاد وسألهم مرة ثالثة ، هل الجرة ملآنة ؟ .
وجاوب التلاميذ في صوت واحد نعم .. وهنا عاد الأستاذ وأحضر فنجانين من القهوة من أسفل المنضدة وصب كل محتوياتهما في الجرة ،
ليملأ الفراغات بين حبات الرمل بفعالية ..
وهنا قال الأستاذ ، عندما كف التلاميذ عن الضحك ..
أنني أريد أن تفهموا أن هذه الجرة تمثل حياتكم
وكرات التنس تمثل الأشياء الأهم ..
مثل عائلتك ، أطفالك ، صحتك ، أصدقائك ، وأشيائك الحميمة الغالية ، التي لو فقد كل شئ آخر وبقيت هي فقط لاستمرت حياتك ممتلئة
والحصى يمثل الأشياء التي تعني مثل عملك ، منزلك ، سيارتك ..
والرمل يمثل باقي الأشياء الصغيرة لو أنك وضعت الرمل أولاً في الجرة لما كان
هناك مكان للحصى أو كرات التنس ثم استطرد قائلا .. ونفس هذا الشئ ينطبق على الحياة .. لو أنك أنفقت كل وقتك وطاقتك على الأمور الصغيرة ، لن يكون لديك مساحة للأمور المهمة بالنسبة لك ..
أعطي اهتماما خاصا للأشياء التي تتوقف عليها سعادتك .. العب مع أطفالك ..
تابع صحتك بالفحوص الطبية ، اصحب شريكة حياتك للغذاء خارج المنزل ،
العب بعض الألعاب مرة أخرى ..
فدائما سيكون هناك وقت لتنظيف المنزل وإصلاح التالف ..
انتبه جيدا لكرات التنس أولا ، الأشياء ذات الأهمية الحقيقية .. ضع لنفسك أولويات .. والباقي هوا لرمل ..

حينها رفع أحد التلاميذ يده وسأل عما تمثله القهوة ؟ .
فابتسم الأستاذ وقال : أننى مسرور لأنك سألت ..
فالهدف منها كان أن أريكم أنه مهما كانت حياتك تبدو مزدحمة ، فأنه هناك فيها مكان لفنجانين من القهوة لك مع صديق!!!

اتمنى التركيز على كرااااات التنس ربما نحدث تغيير في حياتنا ......
+ + + + +