الاثنين، 22 ديسمبر 2008



الأخضرار لايــدوم من غــير
سقــيـــــا

النـ ج ـاح والفـ ش ـل وجهان لعملة واحده.......














الناجحون ينظرون للمستقبل ويتطلعون لما هو ممكن
النجاح والفشل، وجهان لعملة واحدة.. الأول هو مفتاح السعادة، وتحقيق الذات، وأساس لننعم بحياة سعيدة في كافة شئون الحياة، أما الفشل فهو مكدر عيشنا، وسبب التعاسة، والاحباط.. كل منا يتمنى النجاح، لكن عدد قليل منا فقط يصل إليه، ربما لأننا نجهل معناه الحقيقي.. وهنا نطرح السؤال: ما الفرق بين الناجحين والفاشلين؟ وما يميز الناجحون؟
* الناجحون يفكرون دائما في الحلول، الفاشلون يفكرون دوما في المشاكل.
* الناجحون لا تنتهي أفكارهم، الفاشلون لا تنتهي أعذارهم.
* الناجحون يساعدون الآخرين،الفاشلون يتوقعون المساعدة من الآخرين.
* الناجحون يرون أن لكل مشكلة حل، الفاشلون يرون في كل حل مشكلة.
* الناجحون يعتبرون الانجاز التزاما يؤدونه، الفاشلون يعتبرون الانجاز وعودا يعطونها.
* الناجحون لديهم أحلام يحققونها الفاشلون لديهم اضغات احلام واوهام.
* الناجحون يرون في العمل آمالا، الفاشلون يرون في العمل آلاما.
* الناجحون ينظرون للمستقبل ويتطلعون لما هو ممكن، الفاشلون ينظرون للماضي ويتطلعون لما هو مستحيل.
* الناجحون يناقشون بقوة مع لطف، الفاشلون يناقشون بضعف مع فظاظة.
* الناجحون يتمسكون بالقيم ويتنازلون بالأمور اليسيرة، الفاشلون يتشبثون بالأمور اليسيرة ويتنازلون عن القيم.
* الناجحون يصنعون الأحداث ويسعون جاهدا لتحقيق النجاح واثبات أنفسهم، أما الفاشلون، فيقفون مكتوفي الأيدي بوجه كل مشكلة وعثرة، مترقبين من الأحداث أن تصنعهم.

.:: كيس الحلوى .::


في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها . وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها , فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا . وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتهاالى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ". بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليها به ، ولكننا نكتشف ( متأخرين ) بأن ذلك لم يكن صحيحا .وكم مرة فقدنا الثقة بالآخرين بسبب التمسك بآرائنا ، فكنا نحكم على الآخرين بغير عدل ، ومن وجهة نظر واحدة ، ولم نكن نعطي لأنفسنا الفرصة للتأكد من ان حكمنا صائبا وأن تصرفنا مع الآخرين كان صحيحا وسليما و ذلك من عدة وجهات نظر وليس من وجهة نظر واحدة .قد تؤدي قرائتنا لهذه القصة إلى ان نجعل الفائدة المرجوة منها هي السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...فهذه دعوة للتفكير ودعوة إلى أن نعطي الآخرين عدد من الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة...

wrong way.......


Be sure of your final destination, in case you are going the wrong way
+ + + + +